قصة قصيرة جديدة .
.. كَن بَطلاً كيفا كًنت ..
[ إختفَـاء سَـاعتيْ ، نَفاذ حبرِ قَلمي ، بَحة فِي صوتي ، تَحطمُ نَظارتِي ، وَ مضيْ مَوعدِ الحَــافِلة ! مَـا أقسَى أنْ تُعانِدنا حَتى أشياؤنا الصَغيرة ! تّذمر زّيد. ]
مَشى مًرتَبكاً وكادَ أن يَقسمْ أن الجَميع يَنظرُ إليه كَـالمعتاد ، قَطع الشــارِعَ العامْ بَعد سَيلٍ مِن الـشتام المًتطايرْ الذي أصطدم بِه والتي قابلها بإبتسامةَ ، رُغم أَن ذلِكَ السـائِق هُو المُخطئ فِي العبور يَميناً فِي شـارعْ لـلإتجاه الأيسر ، نَظر نَخو مخططِ المَكتب عشــرةَ الآفِ مَرة لَكنه لآ يَــزالُ تَائِهاً !
ألقى نَظرة على ساعةِ يَده ، بَل نَظراتْ .. حَتى إستوعبَ أنه سَيتأخرْ إنْ لم يَعرف الطَريقَ الآن !!
تّنهدَ بِعمق ، تَوجهَ لـِرَجلٍ كَبير في السِن تَبدو تَجاعيدُ الحِكمةَ بادية عَلى وجهه ، نَظر له بلطف قبل أن يسأله : السلآم عليكم يَـا عَم ، هَل لكَ أنْ تَدلني عَلى هَذا المَكانِ الموضح فِي المخطط ؟ Continue reading
