كَن بَطلاً كيفا كًنت – قصـة قصيرة

Untitled-1

قصة قصيرة جديدة .

.. كَن بَطلاً كيفا كًنت ..

[ إختفَـاء سَـاعتيْ ، نَفاذ حبرِ قَلمي ، بَحة فِي صوتي ، تَحطمُ نَظارتِي ، وَ مضيْ مَوعدِ الحَــافِلة !  مَـا أقسَى أنْ تُعانِدنا حَتى أشياؤنا الصَغيرة ! تّذمر زّيد. ]

مَشى مًرتَبكاً وكادَ أن يَقسمْ أن الجَميع يَنظرُ إليه كَـالمعتاد ، قَطع الشــارِعَ العامْ بَعد سَيلٍ مِن الـشتام المًتطايرْ الذي أصطدم بِه والتي قابلها بإبتسامةَ ، رُغم أَن ذلِكَ السـائِق هُو المُخطئ فِي العبور يَميناً فِي شـارعْ لـلإتجاه الأيسر ، نَظر نَخو مخططِ المَكتب عشــرةَ الآفِ مَرة لَكنه لآ يَــزالُ تَائِهاً !

ألقى نَظرة على ساعةِ يَده ، بَل نَظراتْ .. حَتى إستوعبَ أنه سَيتأخرْ إنْ لم يَعرف الطَريقَ الآن !!

تّنهدَ بِعمق ، تَوجهَ لـِرَجلٍ كَبير في السِن تَبدو تَجاعيدُ الحِكمةَ بادية عَلى وجهه ، نَظر له بلطف قبل أن يسأله : السلآم عليكم يَـا عَم ، هَل لكَ أنْ تَدلني عَلى هَذا المَكانِ الموضح فِي المخطط ؟ Continue reading

خَرْبشَة ~

بسم الله الرحمن الرحيم …

السلآم عليكم ورحمة الله وبركــاته // ~

……………………… تحيــة طيبة ،


إختفَـاء سَـاعتيْ ، نَفاذ حبرِ قَلمي ، بَحة فِي صوتي ، تَحطمُ نَظارتِي ، وَ مضيْ مَوعدِ الحَــافِلة !

مَـا أقسَى أنْ تُعانِدنا حَتى أشياؤنا الصَغيرة !

Continue reading

لَيتني أموت وأرتاح

user55557_pic10737_1275846418

- من الأرشيف ..

لَيتني أموت وَ أرتـــــــــــــــــــــــــــاح !

…………………………………. رَقصة فصول السنــة عَلى أنغام لَيتني أموت وَ أرْتـــَاح

user55557_pic10737_1275846418

صَيف \

كَكل صَيف ..

لَهيب الشمس يحرقني ، يُحَوّل بَياض بَشتري الـ رائع .. لِلوحةٍ سمَراء

رطوبةٌ جَو .. تَفسد شُعيراتٍ كنتُ قد أمضَيت الَكثير في تَصفيفهـا

Continue reading

بَقايا قَهوةْ ..،

بسم الله الرحمن الرحيم ،
السلآم عَليكم ورحمة الله وبركاتة  !

...

قِصة قَصيرة قديمة نوعاً ما  بقلمي المتواضع .. أتخذت مَجرى مختلف عما أكتبه عادةً ،

أتمنى ان أكون وفقت في كتابتها ،


...

بَقايـآا قَهوة ،

 

إرْتَشفت قَهوتهـآا المُرة حَتى آخِــرِ رَمقْ .. سَعلتْ لِمرارتِها حَتى دَمِعت عَينـَاهـآا .. رَفَعتْ عَينها الدامعة وهَمست : مآهَذا إنها كَـ الحَنظَل !

سَرت رَعشةٌ أخرى فِي جَسدهـآ كَتلك التي شَعرت بِها عِندَ دخٌولها هَذا المَكـآان ..
عِندمـآا أقبلتْ قَـارئة الفِنجـآان بِلباسهـآا الأسود الحالك ونَظاراتها النَاعســة .. إرتعشت ثانيه وَ نَظرت الى والدَتهـا بغَضب
فَهي تَعرف مَوقفهآا مِن هكَذا أفكَآار .. لَكنها لآ تُبالي !  

مَدت قارئَةٌ الفِنجان يَدها المُصفرة لـيَدهـا المُرتجفة .. وتَناولتِ الفِنجَان وبَعدها بدأت بِقرآاءة تَفلِ القهوة ..

كَما بدأتُ هِي بِقراءةِ المُعوذات .. فَالمَكان حَولهـا مُخيف كَألح السواد ، الهَواء ممتزِجٌ بِرائحةِ الدُخـآان العكره ..
و حَدقتـآا عَيني القآرئة تَصغران كُلما نَظرت فِي فِنجانِها .، Continue reading